محمد سالم محيسن

161

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

قال ابن الجزري : . . . . . * . . . . فيه مهانا عن دما المعنى : قرأ المرموز له بالعين من « عن » والدال من « دما » وهما : « حفص ، وابن كثير » بصلة هاء الكناية من قوله تعالى : وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً ( سورة الفرقان الآية 69 ) . وقرأ الباقون بالكسر من غير صلة . قال ابن الجزري : سكّن يؤدّه نصله نؤته نول * صف لي ثنا خلفهما فناه حل وهم وحفص ألقه اقصرهنّ كم * خلف ظبي بن ثق . . . . المعنى : اختلف القراء في هاء الكناية الواقعة في الكلمات الآتية : 1 - « يؤده » معا من قوله تعالى : وَمِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً ( سورة آل عمران الآية 75 ) . 2 - « نصله » من قوله تعالى : وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً ( سورة النساء الآية 115 ) . 3 - « نؤته » في ثلاثة مواضع ، موضعان في آل عمران وهما في قوله تعالى : وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ ( سورة آل عمران الآية 145 ) . وموضع في « الشورى » في قوله تعالى : وَمَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ ( سورة الشورى الآية 20 ) . 4 - « نولّه » من قوله تعالى : وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى ( سورة النساء الآية 115 ) . 5 - « فألقه » من قوله تعالى : فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ ( سورة النمل الآية 28 ) . وهذا بيان القراءات الواردة في الكلمات الخمس المتقدمة : أمّا « يؤدّه ، نصله ، نؤته ، نولّه » :